ما هو الواقع الإفتراضي، الواقع المعزز و الواقع المُختلط ؟ و ما الفرق بين كل صنف ؟ (VR – AR – MR)

 

– الواقع الإفتراضي – Virtual Reality : 

دعونا نبدأ بالواقع الإفتراضي او الـ Virtual Reality،و يقصد به تجسيد الواقع البيئي على شكل عوامل بصرية ، مثلا ، تجسيد أحد ألعاب الفيديو او الصور او الفيديوهات و ما الى ذلك ، لتظهر لك كأنها حقيقة، لكن إعتمادها يبقى مطبقا فقط على الواقع البصري، و إن تجاوز ذلك ، فسيضم مع المؤثرات الصوتية فقط.نرى الواقع الإفتراضي اليوم في العديد من الألعاب و الأفلام التي تجعلك تعيش أجواء اللعبة بشكل ثلاثي الأبعاد و كأنك جزء من ذلك الفلم او اللعبة، لكن و كما أشرنا يبقى إعتمادها إعتمادا بصريا فقط . 

– الواقع المعزز – Augmented Reality :

 

و هو في الحقيقة مستوى آخر مبني على الـ VR ، فإن كان الـ VR يعتمد على البصري فقط و المؤثرات الصوتية ، فإن الـ AR يدمج البيئة التي تعيش فيها مع بعض الـ VR ، أي مثلا إظهار برمج إيفل كما لو كان حقيقة في فناء منزلك ، و قد شاهدنا هذا الأمر في واحدة من أشهر الألعاب ، لعبة Pokemon GO ، نعم فلعبة Pokemon GO كلها مبنية على الواقع المعزز . فكرة الواقع المعززة بسيطة جدا، تتضمن دمج الحقيقي مع الإفتراضي او تجسيد الإفتراضي وسط الحقيقي بشكل أصح، فإن اردت ان اجعل ” ديناصورا ” يظهر امامي و يتأقلم مع السيارات المركونة في الشارع، يمكنني ان افعل ذلك بواسطة تقنيات الواقع المعزز . يتم إستخدام الواقع المعزز حاليا في العديد من الأعمال بغض النظر على الألعاب، إذ مثلا نجد ان احدى شركات بيع الأثاث أطلقت تطبيقا يسمح للمستخدمين او الزبائن بتجربة الكراسي و الطاولات التي تبيعها الشركة في منزلهم و كيف ستظهر و شكلها بإستخدام الهاتف دون الحاجة الى شرائها ثم تجربتها في المنزل و ما الى ذلك، تستطيع فعل كل شيئ من خلال هاتفك و ان ترى الطاولة امامك فإن اعجبتك حينها تقتنيها . 

– الواقع المُختلط – Mixed Reality : 

كان الـ VR يظهر لنا بصريا الأشكال و يجسدها ، و الـ AR يسمح لنا بالتحكم بها و إستغلالها ، فالـ MR يتيح لنا خاصية دمج الواقع بالإفتراضي ، في الحقيقة هذا الأمر نادر و حاليا تقريبا يوجد شركة واحدة فقط إستطاعت الوصول إليه و هي Magic Leap ، يعتمد الـ MR على جعل حياتك أكثر سهولة بدمج العالم الإفتراضي معها ، مثل جلوسك على كرسي و تصفح موقع في الهواء بإستخدام إيماءات رأسك فقط . شاهدنا مؤخرا أيضا شركة مايكروسوفت قد طبقت هذا الأمر من خلال مشروع Hololens.الواقع المختلط سيغير العالم كليا تقريبا ان تم تطبيقه و تعميمه بشكل كبير، فحتى تجارب و الفيديوهات التي تنشرها شركة Magic Leap تُظهر لنا الواقع المختلط كطفرة تغيير في العالم، تغير معي صديقي ان تلج الى منزلك ثم تجلس فوق أريكة و تصرخ قائلا : ” فيسبوك ” فيظهر حسابك على الفيسبوك امامك، و اذا ما وجهت رأسك للأعلى او الأسفل تتبعك الصفحة، لا ترتدي لا نظارات و لا أي شيئ كما لو كان واقعيا، هذا هو الواقع المختلط . مقال بسيط راجعنا من خلاله الأنماط الثلاث للواقع الذي سنعيشه قريبا او بدأنا مؤخرا بإلتماسه خصوصا الواقع المعزز 

Comments are closed.